افضل 10 اماكن سياحية في مكناس المغرب

76

مدينة مكناس قد تكون غير معروفة جيدا مثل فاس العريقة، ولكن مدينة مكناس لا تزال إضافة رائعة للمدن مغربية. تقع مدينة مكناس بالقرب من جبال أطلس الوسطى في شمال المغرب ويطلق عليها اسم “المدينة الإمبراطورية”، ويفتخر بماضيها الرائع الذي يعود تاريخه إلى قرون من الزمان مع مدينة نابضة بالحياة تعج بالأسواق الصاخبة والمساجد والمدارس الدينية، فضلاً عن الآثار الرومانية التي تعود إلى آلاف السنين. تقدم مدينة مكناس مزيجاً من القديم والجديد، المنقسم بين المدينة القديمة وريفها الأصلية والمدينة الجديدة بما فيها من خصائص واسعة وسيارات حديثة. لا يهم أين تذهب في مكناس، فسوف تجد كل شيئاً فيها.

10. متحف دار جامعي

تم بناء متحف دار جامعي في عام 1882 كمنزل، وقد خدم كمستشفى عسكري ومحكمة في عام 1912. ولكن منذ عام 1920، كان هذا المكان يشتمل على عرض مذهل من السيراميك والمجوهرات والمنسوجات والأزياء التقليدية والصناعات الخشبية.

كما يتميز المتحف بمتعلقاته الشخصية لسلطان مولاي إسماعيل، الحاكم الثاني للأسرة العلوية ـ المعروف باسم “ملك المحارب” ـويتوفر المتحف على ملابسه التي ترجع إلى فترة طويلة، ومجموعة من أدوات الطبخ، وساونا تقليدية.

قد يكون عمره أكثر من قرن، ولكن متحف دار جامعي لا يزال يضم معظم ملامحه الأصلية، بما في ذلك النوافذ الملونة، والنقوش الخشبية، والفسيفساء المغربية، وحديقة أندلسية مع أشجار السيبرس والنافورات.

9. ضريح مولاي إسماعيل

يُعد ضريح مولاي إسماعيل المكان الأخير الذي يستريح فيه ملك المغرب المحارب. لقد بني السلطان خلال فترة حكمه في القرن الثامن عشر، ولقد اختاره السلطان نفسه لأنه كان يضم في يوم من الأيام دار القضاء في المدينة.

ضريح مولاي إسماعيل هو أحد المعالم الفريدة من نوعها في المغرب المفتوحة لغير المسلمين، باستثناء القبر نفسه. ويقال إن زيارة الضريح سوف تجلب حظاً سعيداً.

8. الصهريج الصهواني

الصهريج الصهواني الذي يعني “حوض الناعورة”، عبارة عن بحيرة عملاقة في مدينة مكناس. تم بنائه من قبل مولاى إسماعيل خلال القرن السابع عشر، كان يعتقد فى يوم من الأيام أنه تم بنائه فقط لأغراض الترفيه. وتشير الحسابات اللاحقة إلى أن المقصود منها على الأرجح أن تكون مصدرًا موثوقًا به للمياه في المدينة.

وقد امتلأت البحيرة من عشرة آبار حفرت بالقرب من الساحل ووادي بوفكران، الذي يمتد إلى أسفل من جبال أطلس المتوسط. ولكن اليوم لم يبق سوى الأساسات المدمرة ــ نتيجة لزلزال ضرب القرن الثامن عشر.

ومن بين أبرز المعالم الأخرى تلك الإسطبلات الملكية وتمثال برونزي لرجل يحمل إبريق ماء (سُرِق منذ ذلك الحين).

7. وليلي

تعد وليلي أحد أفضل الآثار الرومانية التي تم الحفاظ عليها في المغرب. ويمكن العثور على هذه الآثار المتداعية على بعد حوالي ساعة من مكناس وتوفر عرضا رائعا للأعمدة والفسيفساء والمباني المهجورة.

تأسست وليلي في القرن الثالث قبل الميلاد، وكانت في الماضي عاصمة المملكة. وقد تم السيطرة عليها من قبل القبائل المحلية حوالي 285، لم يتم إعادة استلامها من قبل الرومان بسبب موقعها المكشوف والبعيد. بل كانت بدلاً من ذلك مقر إدريس بن عبد الله في القرن الثامن قبل أن يتم التخلي عنه في القرن الحادي عشر.

وظلت وليلي حتى أتى الزلزال إلى أنقاض في منتصف القرن الثامن عشر. ومع بداية أعمال التنقيب والتجديد في القرن التاسع عشر، بات من الممكن اليوم اكتشاف الكثير من تاريخ وليلي. وتشمل المعالم كنيسة وقوس النصر وسلسلة من الباثيس وقناة عتيقة. ولكن المنازل الريفية ذات الأرضية الفسيفسائية هي التي تشكل أهم ما يميز هذه المدينة ــ وخاصة بيت أورفيوس.

6. مولاي إدريس زرهون

يمتد مولاي إدريس زرهون عبر قمتين من قمم التلال ذات المناظر الخلابة، وهو موقع حج شهير للمتابعين الإسلاميين. وقد بنيت هذه المدينة الجذابة على منحدرات جبل زرهون في القرن الثامن على يد مولاي إدريس الأول، الذي أسس أول أسرة مغربية.

مولاي إدريس زرهون مكان مقدس للمسلمين، والمدينة نفسها بشوارعها الضيقة تستحق التجول. فهناك ضريح إدريس الأول (الذي لا يسمح بدخول غير المسلمين) ومسجد آخر يفتخر بمئذنة مستديرة الوحيدة في المغرب. الزوار يأتون هنا للاستمتاع بالمناظر المذهلة.

5. اسطبلات الملكي

إن الإسطبلات الملكية هي أحد المعالم التاريخية الأكثر إثارة للإعجاب في مدينة مكناس. مبنى من قبل مولاي إسماعيل لإيواء 12,000 حصان ملكى، معمار رائع بالفعل. يمكنك التعرف عليه من فيلم جوهرة النيل وإشتار.

المبنى نفسه تم تصميمه مع مراعاة رفاهة الخيول، خصيصا لإبقائها دافئة فى الشتاء وتبرد فى الصيف. نظام ذكي من الغرف المائية التي تغذيها القناة. كان لكل حصان عريس وعبيد مخصصين، كما أقيم مستودع ضخم للحبوب ـ الصهريج الصهواني ـ بجوار المكان لتخزين طعامه ـ وهو ضخم إلى الحد الذي كان بوسعه أن يخزن القدر الكافي من الحبوب طيلة عشرين عاماً!

 

4.مدرسة أبو عنانية

إن مدرسة أبو عنانية هي مركز تعلم إسلامي في مكناس. أسس أبو الحسن علي بن عثمان عام 1341، وقد بني ككلية لحفظ القرأن.

ويستطيع السياح (حتى من غير المسلمين) استكشاف غرف الطلاب، والحمام التقليدي في المدرسة، والاستمتاع بالمناظر على السطح لمئذنة المسجد.

 

3. ميدان الهديم

ميدان الهديم، المعروف أيضا باسم بلاس الهديم، ميدان شهير يشكل قلب مدينة مكناس. وقد بني في الفترة ما بين 1672 و1674 من قبل مولاي إسماعيل، الذي هدم جزءا كبيرا من المدينة القديمة لهذا الميدان وقصره، والذي يتميز ببوابة منصور الساحرة.

ومن الناحية التاريخية، كان الميدان يستخدم في عمليات الإعدام العلنية، والإعلانات الملكية، وكمنطقة تخزين. واليوم، أصبحت هذه هي البقعة المثالية لمشاهدة الناس. إنه مزدحم للغاية ليلا عندما يتجمع السكان المحليين للاستمتاع بالمشي والحصول على وجبة فى أحد المقاهي ولعب كرة القدم والاستماع إلى الموسيقيين ورواة القصص العربية.

 

2. بوابة باب منصور

تضم مدينة مكناس أكثر من 20 بوابة تحيط بالمدينة، ولكن باب منصور هو الأكثر شهرة. مثال مذهل على معمار، البوابة منحوتة بخط عربي يترجم إلى “أنا أجمل بوابة فى المغرب.

وباب منصور الجميل هو بالتأكيد. آخر نصب تذكاري مهم بُني أثناء عهد السلطان مولاي إسماعيل، الذي بُني تكريماً له، وهو مغطى بالبلاط المزري الأبيض والأخضر والمحفور بلوحات قرآنية. تم إزالة كل الأدلة التي قد تثبت وجود الأسرة الحاكمة أمامه.

باب المنصور البوابة صممها منصور لاليج، مهندس الإسلام المسيحي المتحول، وسميت جزئياً عنه (منصور يعني “المنتصر” بالعربية). وعلى الرغم من أن هذه البوابة الخشبية لا تستخدم اليوم بالفعل، إلا أن الزوار يستطيعون استخدام باب جانبي أصغر للدخول إلى المدينة.

 

1. مكناس المدينة القديمة

لا يمكنك أن تفوتك الشوارع الضيقة والمزدحمة الخالية من السيارات في مدينة مكناس القديمة. وهي مليئة بالبوابات والمساجد والمباني الملونة التي تعود إلى القرن السابع عشر، فضلاً عن وفرة من الأسواق التي تحتوي على كل شيء من التوابل إلى الملابس، والمعالم التاريخية التي تصور الهندسة المعمارية الإسلامية المبهرة.

في الواقع، يمكن العثور على العديد من المعالم التاريخية التي يجب رؤيتها والمدرجة أعلاه في شوارع مدينة مكناس. تمتع بمعمار بوابة باب منصور واستكشف مدرسة بو أينانيا واستكشف أفنية ضريح مولاى إسماعيل الهادئة.

قم بزيارة الإسطبلات الملكية ، واستمتع بالفنون والحرف المحلية في متحف الفن المغربي، واسترخِ في أكواخ ميدان إل هيديم الساحرة. ولكن الأفضل من كل شيء أن تكون المدينة مثالية لمشاهدة الناس! لذا ابحث عن مقهى على السطح، واسكب كوبًا من شاي النعناع المغربي بالبخار، واستمتع بالمنظر.